ابن ميمون
381
دلالة الحائرين
كبيرا جدا من الموجودات ، / لكنه ليس بغاية مقصودة لاستمرار الوجود فيقال فيه انه طيب « 1032 » بل لضرورة لزمت لتنكشف الأرض فافهم هذا . ومما يجب ان تعلمه ان الحكماء « 982 » قد بينوا ان العشب والأشجار التي انبتها اللّه من الأرض ، انما انبتها بعد ان أمطر عليها « 1039 » ، وان قوله : يصعد من الأرض بخار الخ « 1040 » انما وصف الحالة الأولى التي كانت قبل تنبت الأرض نباتا « 1041 » . ولذلك ترجم انقلوس : والبخار هو يصعد من الأرض « 1042 » . وبين هو ذلك من النص لقوله : وكل شجر البرية لم يكن بعد في الأرض « 1043 » فقد بان ذلك . وقد علمت أيها الناظر ان اوّل أسباب الكون والفساد بعد القوى الفلكية الضوء والظلام لما يتبعها من الحر والبرد ، وبحركة الفلك تختلط الاسطقسات وبالضوء والظلام ، يختلف امتزاجها ، واوّل امتزاج يحدث منها البخاران اللذان « 1044 » هما اوّل « 1045 » أسباب الآثار العلوية كلها التي المطر منها ، وهما أيضا أسباب المعادن . وبعد ذلك تركيب النبات ، وبعد البنات ، الحيوان ، وآخر تركيب « 1 » هو الانسان ؛ وان الظلام هو طبيعة « 1046 » وجود العالم السفلى كله . والضوء طار عليه ، حسبك ان يعدم الضوء ، تبقى الحالة المستقرة ، وهكذا جاء النص في قصة الخلق « 1047 » ، على هذا الترتيب سواء ، لم يغادر شيئا من هذا .
--> ( 1032 ) : ا ، كي طوب : ت ج ( 982 ) : ا ، الحكميم ز . ل [ لا يقرأ في ج ] : ت ( 1039 ) [ براشيت ربه فصل 13 ] ( 1040 ) : ع [ التكوين 2 / 6 ] ، واديعله من هارص كو : ت ج ( 1041 ) : ع [ التكوين 1 / 11 ] ، تدشا هارص دشا : ت ج ( 1042 ) : ا ، وعننا هوه سليق من ارصا : ت ج ( 1043 ) : ع [ التكوين 2 / 5 ] ، وكل شيح هشده طرم [ يديه : ج ، يهيه : ت ] بارص : ت ج ( 1044 ) اللذان : ت ج ، اللذين : ن ( 1045 ) اوّل : ت ، - : ج ن ( 1 ) تركيب : ت ج ، تركيبه : ن ( 1046 ) طبيعة : ت ج ، - : ن ( 1047 ) : ا ، معشه براشيت : ت ج